تعريف المرض
هو مرض وباء قاتل، يتطلب المصاب به رعاية مركزة خاصة معدل الوفاة يصل إلى 90%، ويصيب الإنسان والحيوانات الثدية عمومًا مثل (القرود والنسانيس).
كيفية حدوث العدوي
تنتقل العدوى بسبب المخالطة المباشرة عبر الجلد أو الأغشية المخاطية للمصاب مع الدم أو السوائل الجسم المختلفة أو الإفرازات (البراز -البول- اللعاب- السائل المنوي) للشخص المصاب، أو من خلال الأدوات الشخصية مثل الملابس المتسخة أو الإبر أو أغطية السرير.
الفئات المعرضة للخطر
العاملون في مجال الصحة
أفراد أسرة المريض والأشخاص ذات الاتصال المباشر بالمريض
والمشيعون لجنازة المتوفى جراء المرض
الأعراض
وهن شديد وألم عضلي, طفح جلدي واختلال بوظائف الكبد والكلى, ظهور حمي مفاجئة ,نزيف داخلي وخارجي على حد سواء في بعض الحالات,صداع والتهاب في الحلق, تقيؤ وإسهال
فترة حضانة المرض
تتراوح الفترة الزمنية بين الإصابة بالعدوى وظهور الأعراض، فترة الحضانة ما بين 2 و21 يومًا.
الرعاية الطبية
يحتاج المصابين بالمرض رعاية مركزة، لأنه عادة ما يعاني هؤلاء من الجفاف ويحتاجون إلى محلول وسوائل داخل الوريد و ليس هناك حالياً علاج نهائي يشفي من هذا المرض، ولكن الذين يحصلون على رعاية طبية وعزل، يساهم ذلك في تقليل من انتشار المرض.
العلاج
ليس هناك علاج مرخص للمرض، ولكن هي فقط محاولات تجريبية من بعض المعامل والأطباء والشركة، لم يتم التأكد من مدى فاعلية هذه الأدوية.
محاولات الوقاية
لا سبيل من محاصرة المرض سواء بالحد من إصابات جديدة، وهنا يختلف دور المؤسسات الكبيرة عن دور الأفراد حتى إذا كان الهدف واحد، وهو "التوعية و الحد من انتشار المرض".
تقوم المنظمات المعنية بالصحة مثل منظمة الصحة العالمية برصد المرض وتبادل المعلومات عبر الأقاليم والمساعدة في احتواء المرض، وتقديم نشرات ووصايا من شأنها الوقاية والعلاج .
السفر والانتقال
ينتقل المرض من شخص لآخر عن طريق التلامس والتواصل المباشر، وطالما أنك كمسافر لم تحتك بشخص يحمل العدوى فأنت في أمان.
ولكن إذا ظهرت الأعراض على أحد المسافرين، فيجب الإسراع وإخبار طاقم الطائرة أو السفينة، ويجب عزل المريض لتفادي المزيد من الإصابات.
مصدر البيان :ويكييديا الموسوعة الحرة
التاريخ:2/10/2014