مصر الثورة الآن أحوج ماتكون إلى كل مصرى.. بإنتمائه وإخلاصه.. حبه وعطائه.. عمله وإنجازه.
مصر الثورة.. تناديكم.. لدى مصر الآن مشروع جاد وطموح يقوده الدكتور محمد مرسى أول رئيس مدنى لمصر فى الجمهورية الثانية- يستهدف تحقيق النهضة والرخاء والنماء لمصر.. وكل المصريين.
ومهما كانت طاقة الرئيس وقدراته .. وخبرات طاقمه الرئاسى .. ونوابه ومستشاريه ومهما كان اخلاص الحكومة وجدية رئيس وزرائها وتفانى كل الوزراء فإن يداً واحدة لاتصفق وتحتاج الى اليد الأخرى وهى يد المواطن.
مصر تنادى كل المصريين الشرفاء الأوفياء المخلصين .. تمد اليهم يدها وتنتظر منهم ان يقدموا اليها اياديهم.. يمدونها بكل الجهد والعرق والاخلاص.
لقد أعطت مصر لكل المصريين الكثير وحان الوقت الذى يترجم فيه المصريون المخهلصون حبهم لمصر.
ليس الحب بالأغانى والأهازيج والأناشيد والموسيقى ولكنه الحب الحقيقى الذى يجسده العمل.. ويتوجه انكار الذات.
مصر أحوج ماتكون الى روح الفريق للعمل الجماعى المتناسق والمتناغم والمتكامل.. والمنجز.
مصر أحوج ماتكون الى تكاتف كل القوى الشبابية والثورية مع الكوادر السياسية والحزبية مع اللمرأه والطفل مع الكهل والشيخ.
مصر أحوج ماتكون الى اعلاء راية مصلحة الوطن العليا فوق كل الرايات وان تتراجع ولو-مؤقتا- كل المطالب الخاصة والفئوية حتى تدور بكامل طاقتها عجلة الإنتاج.. ويزدهر الوطن.
مصر التى بدأت عصرها الجديد .. برئيس جديد وفريق رئاسى جديد وحكومة جديدة تستطيع ان تختصر الزمن وتتخطى كل الصعاب وتتجاوز كل المحن الآن بالسواعد الفتية لأبنائها المخلصين.
إنه الآن نداء مصر لكل المصريين وأثق ان قلوبكم قد امتلأت حماسة لهذا النداء وسوف يكون ناتجه حتما نماء ورخاء لكل المصريين حاضرهم ومستقبلهموأحفادهم الى يوم تقوم الساعه.
لقد تعهد الله عز وجل مصر بالأمن والحماية" ادخلوا مصر ان شاء الله آمنين" وقال عز وجل " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " و " ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" .. وعاشت مصر.