الرئيسية
الاستثمار
السياحة
الخدمات
الانتقال إلى البحث

الرئيسية > ثقافة وفنون > شخصيات عامة
 
المشاهير   والشخصيات العامه بالمحافظه
expand : سياسيه
expand : فنانون
صلاح السعدني

• ارض الرجال ,الضحية,الرحيل,حصاد الشر,الساقية,أرابيسك,أوراق مصرية,سنوات الحب والشقاء,حلم الجنوبي,جسر الخطر,ملحمة الحب والرحيل ,ليالي الحلمية ,أبنائي الأعزاء شكراً,الزوج أول من يعلم ,بين القصرين,قصر الشوق,الأصدقاء,رجل من زمن العولمة
• عن أفلامه:
• زوجة بلا رجل,الأرض,شياطين الليل,الرصاصة لا تزال في جيبي,أغنية في الممر,الحب والثمن,خلف أسوار الجامعة ,لعنة الزمن ,طائر الليل الحزين, حكمتك يا رب, الأشقياء , قضية عم أحمد , احترس نحن مجانين ,جبروت امرأة ,فتوة الناس الغلابة

توفيق الدقن
توفيق الدقن (3 مايو 1924 - 26 نوفمبر 1988), هو توفيق امين محمد الدقن, من مواليد قرية هورين – مركز بركة السبع بمحافظة المنوفية.
حصل على بكالوريوس المعهد العالى للفنون المسرحية عام 1950. بدأ حياته الفنيه منذ ان كان طالبا في المعهد من خلال ادوار صغيره إلى أن اشترك في فيلم " ظهور الإسلام" عام 1951.
التحق بعد تخرجه بالمسرح الحر لمده سبع سنوات ثم التحق بالمسرح القومى وظل عضوا به حتى إحالته إلى التقاعد. اشتهر بأدوار الشر وإن لم يخل أدائه من خفه ظل، وكان ناجحاً في أدوار اللص والبلطجي والسكير والعربيد إلى درجة أن بسطاء الناس كانوا يصدقونه فيما يفعله ويكرهونه بسبب تلك الأدوار.
أعماله
المسرح
• بداية ونهاية
• سكة السلامة
• المحروسة
• البلدوزر
أفلامه
في الخمسينات
• الستات ما يعرفوش يكدبوا                                              
• صراع في الميناء
• أرض السلام
• درب المهابيل
• ابن حميدو
• عريس مراتي
• سر طاقية الإخفاء                                    
 في الستينات
• في بيتنا رجل
• الأزواج والصيف
• بنت الحتة
• مولد يا دنيا
• ألمظ وعبده الحامولي
• الناصر صلاح الدين
• أمير الدهاء
• مراتي مدير عام
• أدهم الشرقاوي
• يوميات نائب في الأرياف
 في السبعينات
• الأرض
• شباب في العاصفة
• بريء في المشنقة
• غرام تلميذة
• إمبراطورية المعلم
• أبناء للبيع
• عالم عيال عيال
• المذنبون
• رحلة داخل امرأة
• دائرة الشك
• على باب الوزير
• ذات الوجهين
• الشيماء
 في الثمانينات
• صلاح الدين الايوبى
• الشيطان يعظ
• الاقوياء
• حدوتة مصرية
• التخشيبة
• على باب الوزير
• الدرب الأحمر
• وداعا بونابارت
• خرج ولم يعد
• سفاح كرموز
• لعدم كفايه الادله
• سعد اليتيم
وهو آخر أفلامه قبل وفاته في عام 1988 م.

expand : قراء القرآن الكريم
الشيخ/ عبد الرحمن الدوري
من قرية دروة بمركز أشمون.
الشيخ/ محمود علي البنا

الشيخ محمود علي البنا قارئ القرآن ولد في قرية شبراباص مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية يوم 17 ديسمبر 1926، وحفظ القران الكريم في كتاب القرية على يد الشيخ موسى المنطاش، وأتم حفظه وهو في الحادية عشرة، ثم انتقل إلى مدينة طنطا لدراسة العلوم الشرعية بالجامع الأحمدى، وتلقى القراءات فيها على يد الإمام إبراهيم بن سلام المالكي.
التحاقه بالإذاعة
حضر الشيخ البنا إلى القاهرة عام 1945، وبدأ صيته يذيع فيها، ودرس فيها علوم المقامات والموسيقى على يد الشيخ الحجة في ذلك المجال درويش الحريري. اختير قارئاً لجمعية الشبان المسلمين عام 1947، وكان يفتتح كل الاحتفالات التي تقيمها الجمعية، وفي عام 1948م استمع إليه علي ماهر باشا، والأمير عبد الكريم الخطابي وعدد من كبار الأعيان الحاضرين في حفل الجمعية، وطلبوا منه الالتحاق بالإذاعة المصرية. التحق الشيخ البنا بالإذاعة المصرية عام 1948، وكانت أول قراءة له على الهواء في ديسمبر 1948 من سورة هود، وصار خلال سنوات قليلة أحد أشهر أعلام القراء في مصر.
سفير القرآن
اختير قارئاً لمسجد عين الحياة في ختام الأربعينيات، ثم لمسجد الإمام الرفاعى في الخمسينيات، وانتقل للقراءة بالجامع الأحمدى في طنطا عام 1959. وظل به حتى عام 1980 حيث تولى القراءة بمسجد الإمام الحسين حتى وفاته. ترك للإذاعة ثروة هائلة من التسجيلات، إلى جانب المصحف المرتل الذى سجله عام 1967، والمصحف المجود في الإذاعة المصرية، والمصاحف المرتلة التي سجلها لإذاعات السعودية والإمارات. زار الشيخ البنا العديد من دول العالم، وقرأ القران في الحرمين الشريفين والحرم القدسى والمسجد الأموى ومعظم الدول العربية وزار العديد من دول أوروبا ومن ضمنها ألمانيا عام 1978. كان الشيخ البنا من المناضلين من أجل إنشاء نقابة القراء، واختير نائباً للنقيب عند إنشائها عام 1984.
الرحيل والتكريم
بعد رحلة عطاء حافلة رحل الشيخ محمود علي البنا إلى جوار ربه في 3 من ذي القعدة 1405 هـ /20 يوليو 1985م. ودفن في ضريحه الملحق بمسجده بقريته شبراباص. وقد منح الرئيس حسنى مبارك اسمه وسام العلوم والفنون عام 1990.

expand : كتاب وصحفيون
د. مصطفى محمود
الدكتور مصطفى محمود، ولد عام 1921 بشبين الكوم بمحافظة المنوفية، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري درس الطب وتخرج عام 1953، لكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960.
وبرع الدكتور مصطفى محمود في فنون عديدة منها الفكر والأدب، والفلسفة والتصوف، وأحيانا ما أثارت أفكاره ومقالاته جدلا واسعا عبر الصحف ووسائل الإعلام.

ألف 89 كتابا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.
ومن أهم كتبه "الإسلام في خندق - زيارة للجنة والنار - عظماء الدنيا وعظماء الآخرة -علم نفس قرآني جديد - الإسلام السياسي والمعركة القادمة -المؤامرة الكبرى - عالم الأسرار - على حافة الانتحار - الله والإنسان".
قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التليفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف ب"مسجد مصطفى محمود
مكرم محمد أحمد
من مواليد مدينة منوف بمحافظة المنوفية في دلتا مصر، وهو حاصل على ليسانس الآداب قسم الفلسفة جامعة القاهرة عام 1957، وبدأ عمله الصحافي محررا بصحيفة الأخبار ثم مديرا لمكتب الأهرام بالعاصمة السورية دمشق ، ثم مراسلا عسكريا باليمن عام 1967 ورئيس قسم التحقيقات الصحافية بالأهرام وتدرج حتى وصل لمنصب مساعد رئيس التحرير ثم مديرا لتحرير الأهرام.
وفي العام 1980 شغل مكرم منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال ورئيس تحرير مجلة المصور ونقيبا للصحافيين من عام 1989 حتى عام 1991 ومن عام 1991 حتى عام 1993، وسبق له أن تعرض لمحاولة اغتيال على يد المتطرفين عام 1987.
ثم عاد للعمل النقابي وانتخب نقيبا للصحفيين من العام 2007 حتى 2009 ثم أعيد انتخابه لفترة ثانية نهاية العام المنصرم لدورة جديدة تمتد حتى العام 2011.
اشتهر مكرم بكتابة عموده الأسبوعي "نقطة نور" الذي يغلب عليه الطابع السياسي والاجتماعي ومن أشهر الكتب التي ألفها "كتاب عن اليمن" ، "الثورة في جنوب الجزيرة العربية" و"أحاديث مع الإسرائيليين" .
عرف عن كاتبنا الكبير مهاجمته العنيفة للفكر المتشدد وإدانته للعمليات المسلحة التي شهدتها مصر خلال حقبة الثمانينات وامتدت حتى أوائل التسعينات ودعوته لضرورة إنهاء حالة العنف المتبادلة بين الدولة والجماعات المتشددة.
وتعتبر المحطة الأبرز في حياة الكاتب الصحفي الكبير مكرم محمد احمد دوره الفعال في مراجعات الجماعات الإسلامية داخل المعتقلات، حيث قام بدور الوسيط بين الدولة ورموز الإسلاميين حتى خرج باتفاق يشبه المصالحة بين الطرفين اعتذر على أثره رموز تلك الجماعات عن بعض العمليات المسلحة التي نفذوها في مصر وراح أبرياء ضحايا لها وبموجب هذا الاتفاق تم إطلاق سراح بعض المعتقلين.
ممتاز القط
رئيس تحرير أخبار اليوم، ولد بمدينة شبين الكوم.
مصطفى كامل مراد
رئيس حزب الأحرار، ورئيس تحرير جريدة الأحرار، ولد بقرية شنشور بمركز أشمون.
أمين بسيوني
رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون سابقا، ولد بمدينة قويسنا.
حمدي قنديل
من رواد الإعلام المصري والعربي، ولد بقرية كفر عليم بمركز بركة السبع.
جلال عيسى
من القيادات الصحفية بمؤسسة أخبار اليوم، ولد بقرية مليج مركز بركة السبع.
عمرو خالد
مقدم برامج وداعية اسلامية ولد بقرية شبرا زنجي بمركز الباجور.
أحمد عبد المعطي حجازي
أحمد عبد المعطي حجازي شاعر وناقد مصري، ولد عام 1935 بمدينة تلا بمحافظة المنوفية. أسهم في العديد من المؤتمرات الأدبية في كثير من العواصم العربية، ويعد من رواد حركة التجديد في الشعر العربي المعاصر. ترجمت مختارات من قصائده إلى الفرنسية والإنجليزية والروسية والإسبانية والإيطالية والألمانية. حصل على جائزة كفافيس اليونانية المصرية عام 1989، جائزة الشعر الأفريقى، عام 1996 وجائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة، عام 1997.
 
الشهادات التي حصل عليها
حفظ القرآن الكريم، وتدرج في مراحل التعليم حتى حصل على دبلوم دار المعلمين عام 1955م، ثم حصل على ليسانس علم الاجتماع من جامعة السوربون الجديدة عام 1978م، وشهادة الدراسات المعمقة في الأدب العربي عام 1979م.
 
المناصب التي شغلها

• عمل مدير تحرير مجلة صباح الخير.
• سافر إلى فرنسا حيث عمل أستاذاً للشعر العربي بالجامعات الفرنسية.
• عاد إلى القاهرة ليعمل بتحرير جريدة الأهرام. ويرأس تحرير مجلة إبداع التي تصدر عن الهيئة المصرية للكتاب.
• عضو نقابة الصحفيين المصرية ولجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان.
• دعي لإلقاء شعره في كثير من المهرجانات الأدبية.

أعماله الفنية

دواوينه الشعرية:

• مدينة بلا قلب 1959.
• أوراس 1959.
• لم يبق إلا الاعتراف 1965.
• مرثية العمر الجميل 1972.
• كائنات مملكة الليل 1978.
• أشجار الاسمنت 1989.
• دار العودة1983

مؤلفاته:

• محمد وهؤلاء.
• إبراهيم ناجي.
• خليل مطران.
• حديث الثلاثاء.
• الشعر رفيقي.
• مدن الآخرين.
• عروبة مصر.
• أحفاد شوقي.

عبد اللطيف الصعيدي
كاتب وأديب وإعلامي من مواليد مدينة منوف.
expand : من أعلام الأدب
‏زكي مبارك
ولد بقرية سنتريس مركز أشمون 1892 وقد لقب بالدكاتره زكي مبارك نظراً لحصوله علي أكثر من دكتوراه في الآداب ‏والعلوم المختلفة ‏‎–‎‏ حصل علي الدكتوراه من السربون ومن جامعات أخرى وكان شاعراً وأديباً وقد تصدى لكثير من الكتاب ‏والأدباء المعاصرين في مقالاته التي كانت تتهافت عليها الصحف والمجلات .. حتى أطلق عليه " الملاكم الأدبي في ثقافتنا الحديثة.‏
‏* شارك في ثورة 1919 ورفض أن يبيع قلمه للاستعمار ‏‎–‎‏ من أشهر مؤلفاته " النثر الفني في القرن الرابع الهجري ‏‎–‎‏ " ‏ذكريات باريس" ‏‎–‎‏ والموازنة بين الشعراء ‏‎–‎‏ وحب عمر بن أبي ربيعه ‏‎–‎‏ مدامع العشاق ‏‎–‎‏ زهر الآداب وثمر الألباب ‏‎–‎‏ التصوف ‏الإسلامي ثم ديوانه " ألحان الخلود " وقد توفي عام 1953‏
عبد الرحمن الشرقاوي
مواليد 10 نوفمبر 1920 بشبين الكوم - المنوفية ‏
تولى رئاسة مجلس إدارة مؤسسة روز اليوسف عام 1971، وقدم العديد من الأعمال الروائية التي تحولت إلى أفلام ومسرحيات، ‏من أهمها الفتى مهران، الأرض، والصعاليك. نال جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1974. يعتبر عملاق من عمالقة ‏الفكر في القرن العشرين. كتب الرواية والقصة القصيرة والمقال والمسرحية الشعرية. وأيضا كانت له إسهامات متعددة في ‏الفكر الإسلامي. وكان في كل كتاباته معبرا عن الحرية. ‏
محمود غنيم
ولد الشاعر محمود غنيم (1902 ـ1972م) في الريف المصري، وبالضبط في قرية "مليج" وهي إحدى قرى محافظة المنوفية ‏بمصر، وقد عاش وسط أسرة تتمتَّع بسمعة طيبة، وتحترف الزراعة والتجارة.‏
وقد عاش الشاعر سبعين عاماً قضاها كلها في كفاح طويل: فقد عاش أليفاً للمحن وخطوب الأيام التي هيأته ليكون في طليعة ‏شعراء العربية وأدبائها فحولة وأصالة وصدقاً والتزاماً.‏
النشأة الثقافية:‏
بدأ الشاعر غنيم حياته العلمية بدخوله الكتَّاب لحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ "على عيسي" في قريته "مليج". وفي الثالثة ‏عشرة من عمره التحق بمعهد طنطا الأزهري، ومكث فيها أربع سنوات ثم التحق بمدرسة القضاء حيث مكث فيها ثلاث سنوات ‏‏(1919 ـ1923). وقبل أن ينهي دراسته فيها تم إلغاؤها، فالتحق بالمعاهد الدينية (1923ـ1924) ونال منها الشهادة ‏الثانوية، وعين مدرساً في المدارس الأولية في بعض القرى.‏
وفي عام 1925م التحق بدار العلوم وتخرج منها سنة 1929م، فعين مدرساً حيث مارس هذه المهنة تسع سنوات نظم خلالها ‏أعذب قصائده وأجملها.‏
وفي سنة 1938م انتقل إلى القاهرة، وفيها وجد الفرصة للاتصال بالشعراء والأدباء ودور النشر والصحف والمجلات الأدبية، ‏ونظراً لمجهوده الثقافي عُين مفتشاً أول للغة العربية، ثم عميداً لمفتشي اللغة العربية.‏
عاش في "كوم حمادة" تسع سنوات عمل مدرساً في مدرستها الابتدائية، وفي أوائل عهده بالوظيفة تزوج من أسرة كريمة في ‏بلدته، واستقبل أول مولود له بقصيدته "تحية مولود".‏
وفي هذه الفترة نظم أحلى قصائده، منها: لا تخدعوني بالمنى، الأمل الطائح، فجيعة في ساعة، العيد والأزمة، راتبي، والأسد ‏السجين؛ التي يرمز فيها لنفسه ولحياته في هذه القرية الريفية المتواضعة.‏
الصاوي شعلان
ولد بقرية سبك الأحد مركز أشمون .. فقد بصره وهو صغير .. حصل على العالمية وكان الأول على دفعته ثم التحق بمعهد ‏اللغات ونال درجة الدبلوم وتعلم الخط البارز "طريقة برايل" فأتقن الإنجليزية والفرنسية والتركية والفارسية مما ساعده بعد ذلك ‏علي الترجمة وكان من أول خطباء ثورة 1919م .. حتى ناداه العقاد "بخطيب الأمة" ترجم رائعه الشاعر الباكستاني "محمد ‏إقبال" "حديث الروح" التي غنتها أم كلثوم .. له ديوان "الرسالة الأولى" والشعراء الخمسة والكثير من روائعه تتناثر في الكثير ‏من المجلات والصحف ومن أعماله المثمرة .. تأليف لجنه لكتابة القرآن الكريم بطريقة برايل للمكفوفين مما يسر لهم الاستفادة ‏منها .. أهدته الدولة وسام الاستحقاق عام 1972م
يوسف الشابوري
ولد بمدينة منوف عام 1924م وهو أديب وكاتب معاصر .. أثرى المكتبة العربية بكتاباته .. بدأ نشاطه الأدبي بمعالجة القصة ‏القصيرة وكتابة الشعر المنثور ثم دراسات أدبية .. ألف خمسة وعشرين كتاباً منها: - ( العشاق الخمسة ، رسالة إلي امرأة ، ‏الزحام ، حلاوة الروح ، مطاردة منتصف الليل ، آخر العنقود ، الأم والوحش). ‏
نال جائزة الدولة التقديرية في القصة القصيرة عام 1970 ومنح وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى .. كما نال جائزة ‏الدولة التشجيعية في النقد 1978 عن كتابه "نماذج من الرواية المصرية" منح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1879م ‏وله ثلاثة كتب في الترجمة وكتاب المساء الأخير في النثر الغنائي.‏
محمود نظيم
ولد في بركة السبع وكان شاعراً له إنتاج غزير بين الشعر والزجل ويضم الجزء الأول من ديوانه خمسة آلاف بيت .. وكان ‏يملك أكثر من أداة للتعبير عن شعره .. فسلك طرقاً كثيرة منها الموشحات .. وسجله حافل بالوطنية .. وقد ألقي قصيدة ثورية ‏في مظاهرة احتجاج علي قانون المطبوعات عام 1909 فكان جزاؤه ثلاثة شهور مع وقف التنفيذ .. وجمع في شعره بين ثلاثة ‏أصول عبر عنها هي: ( الدين ‏‎–‎‏ الوطن ‏‎–‎‏ الخلق المستقيم ‏‎(‎‏ له نشيد روح الوطن في ثورة 1919 .. لقبه الشعراء حينها بشاعر ‏الثورة .. توفي عام 1959م.‏
د. محمد علي الخفيف
ولد بمدينة الشهداء في 21/مايو 1946 .. حصل علي بكالوريوس الصيدلة من جامعة القاهرة ثم حصل بعد ذلك علي بكالوريوس ‏العلوم من جامعة عين شمس ونال شهادة الدكتوراه في البلهارسيا المعوية.‏
عمل أستاذاً للتحاليل الطبية بجامعة عين شمس وأشرف علي العديد من الرسائل الجامعية في طب البيئة والكيمياء الحيوية وطب المجتمع ‏وطب الصناعات ويشرف علي قسم العلوم الطبية بمعهد الدراسات والبحوث البيئية .. حصل علي جائزة الدولة التشجيعية عام ‏‏1992 في العلوم الطبية البيئية.‏
expand : من رجال القضاء
عبد العزيز فهمي باشا
شيخ القضاة وأول رئيس لمحكمة النقض ولد بقرية كفر المصيلحة مركز شبين الكوم
expand : من شيوخ الأزهر الشريف
الإمام أحمد العروسى ‏
من أشمون وتولى مشيخة الأزهر من عام 1192 - 1218هـ ‏
الإمام حسن القويسني
من قويسنا وكان كفيف البصر تولى المشيخة عام 1250 هـ حتى 1254هـ ‏
فضيلة الشيخ عبد المجيد سليم
ولد رحمه الله في قرية "ميت شهالة" وهى تابعة لمدينة الشهداء بالمنوفية في 13 أكتوبر سنة 1882م، حفظ القرآن وجوده ثم ‏التحق بالأزهر، وكان متوقد الذكاء مشغوفا بفنون العلم متطلعا إلى استيعاب جميع المعارف .‏
كان يختار أعلام الأساتذة والمشايخ ليتتلمذ عليهم، فحضر دروس الشيخ الإمام "محمد عبده"، والشيخ حسن الطويل"، والشيخ ‏‏"أحمد أبو خطوة" وغيرهم من كبار الأئمة والمحدثين، ونال شهادة العالمية من الدرجة الأولى سنة 1908م .‏
تقلد العديد من المناصب فدرس بالمعاهد الدينية ثم بمدرسة القضاء الشرعي كما ولي القضاء وتدرج حتى وصل إلى عدة ‏مناصب .‏
وفى 2 من ذي الحجة سنة 1346هـ الموافق 22 مايو سنة 1928م عين فضيلته مفتيا للديار المصرية، وظل يباشر شئون الإفتاء ‏قرابة عشرين سنة، ومن خلال هذه الفترة الطويلة في الإفتاء ترك فضيلته لنا ثروة ضخمة من فتاواه الضخمة، وبلغت فتاواه ‏أكثر من (15 ألف) فتوى .‏
تولى مشيخة الأزهر أول مرة في 26 ذي الحجة سنة 1369هـ الموافق 8 أكتوبر سنة 1950م ثم أعفي من منصبه في 4 سبتمبر ‏سنة 1951م لاعتراضه على الحكومة عندما خفضت من ميزانية الأزهر، ثم تولى المشيخة للمرة الثانية في 10 فبراير سنة ‏‏1952م واستقال في 17 سبتمبر سنة 1952م .‏
انتقل إلى رحمة ربه في 7 أكتوبر سنة 1954م الموافق 10 من صفر سنة 1374هـ ‏
expand : وزراء
فريق أول / محمد فوزي
قائد الجيش المصري ومهندس حرب الاستنزاف 1967-1973م
- هو الفريق أول محمد فوزي حاخوا من قبيلة الشابسوغ الشركسية.
- وُلد في عام 1915م في قرية العامرة بمركز منوف نشأ وتربى فيها. كان والده ضابطا كبيرا في الجيش المصري ومديرا لسلاح المدفعية وكان جده ياورا للخديوي حاكم مصر.
- تدرّج في الرتب العسكرية في القوات المسلحة المصرية وعمل فترة طويلة كبيرا للمعلمين بالكلية الحربية المصرية ثم أصبح مديرا للكلية وكان له رأي خاص في حرب اليمن التي خاضتها مصر ولكن لم يؤخذ برأيه.
- كان رئيساً للأركان في الجيش المصري أثناء حرب حزيران 1967م.
- تولّى قيادة الجيش المصري خلفا للمشير عبد الحكيم عامر القائد العام للجيش المصري بعد نكسة حزيران (يونيو) 1967م ،حيث عينه الرئيس جمال عبد الناصر قائدا أعلى للجيش المصري ثم عينه وزيرا للحربية في عام 1968م.
- يُعتبر الفريق أول محمد فوزي مهندس وقائد حرب الاستنزاف ضد الإسرائيليين بعد نكسة حزيران 1967م. ويعزى اليه الفضل في إعادة تنظيم صفوف الجيش المصري بعد النكسة وبناء حاجز (حائط) الصواريخ المصرية ضد إسرائيل والذي استُعمل بكفاءة في ايقاع خسائر جسيمة في صفوف العدو الإسرائيلي في الحرب التي سُمّيت بحرب الاستنزاف في الفترة 1967م-1973م.
- عُزل الفريق أول محمد فوزي عن منصبه بعد وصول الرئيس السادات للحكم خلفا للرئيس جمال عبد الناصر ثم جرى اعتقاله مع عدد كبير من كبار المسؤولين السابقين في عهد الرئيس جمال عبد الناصر بتهمة التآمر ضد الرئيس السادات فيما عُرف بانقلاب مايو 1971م وتمّت محاكمته امام محكمة عسكرية ورغم أن الرئيس السادات كان قد اصدر قرارا بإعدامه إلا أنّ المحكمة العسكرية رفضت الحكم عليه بالاعدام على أساس ان قائد الجيش لا يُعدم الا بتهمة خيانة الوطن والاتصال بالعدو أثناء الحرب وقد تم إطلاق سراحه بعد فترة من الوقت.
- كان منضبطا إلى حد كبير مما جعله شخصية غير محبوبة من الجيش ولكنه كان في الوقت ذاته شخصية محترمة تستأهل التقدير والاحترام.
- أمر الرئيس حسني مبارك بعلاجه في الخارج على نفقة الدولة إثر مرضه ثم نُقل إلى مستشفى المعادي حتى اسلم الروح في يوم الاربعاء 16 شباط 2000م عن عمر يناهز 85 عاما.
- كان الرئيس المصري حسني مبارك في مقدمة المشيّعين في جنازته تكريما لانجازاته وتقديرا لاخلاصه وخدماته المتميزة كأحد القادة الكبار والابطال العظام في تاريخ مصر.
المشير/ عبد الغني الجمسي
ثاني رئيس أركان للجيش المصري في حرب 6 أكتوبر 1973 (بعد إقالة سعد الدين الشاذلي)، وآخر وزير حربية.
مولده
ولد محمد عبد الغني الجمسي في محافظة المنوفيه بقرية البتانون لأسرة ريفية تتكون من خمسة أشقاء وكانت اسرته ميسورة الحال.
بدايات
التحق بالكلية الحربية وهو ابن 17عاماوتخرج منها عام 1939 في سلاح المدرعات.
نصر اكتوبر
يعتبر الجمسي من معدي خطة العبور فيما يسمى بكشكول الجمسي كما اطلق عليها الرئيس السادات "بدر.. بدر.. بدر.. بدر". هكذا صاح رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة -ظهر السادس من أكتوبر- لينطق بصوت متهدج متحمس كلمة السر المتفق عليها لبدء حرب استعادة الأرض المغتصبة والشرف المنتهك. بدر بدر بدر.. لتنطلق أربعة طائرات وتعبر خط برليف كبداية، ولتبدأ الحرب وتسير كما خطها الجمسي في كشكول ابنته المدرسي.
المفاوضات
اختاره السادات قائدا للمفاوضات مع الإسرائيليين بعد الحرب. بعد الحرب مباشرة رُفي الفريق الجمسي إلى رتبة الفريق أول مع توليه منصب وزير الحربية عام 1974 وقائد عام للجبهات العربية الثلاث عام 1975
وللحق فقد كان المشير عبد الغني الجمسي من أذكى وأقوى القادة الذين حاربوا إسرائيل على الإطلاق، وحتى في مباحثات السلام -الكيلو 101- كان من أشرس القادة الذين جلسوا مع الإسرائيليين على مائدة المفاوضات، ولا يمكن أن ننسى بحال خروجه على الجنرال "ياريف" رئيس الوفد الإسرائيلي دون إلقاء التحية أو المصافحة. وبكل تجاهل جلس مترئسا الوفد المصري مفاوضا.
كان ذلك في يناير 1974 عندما أخبره كيسنجر بموافقة الرئيس السادات على انسحاب أكثر من 1000 دبابة و70 ألف جندي مصري من الضفة الشرقية لقناة السويس، فرفض الجمسي وسارع بالاتصال بالسادات الذي أكد موافقته؛ وكان صدام القرار الاستراتيجي والعسكري، ليعود الرجل إلى مائدة التفاوض يقاوم الدموع، ثم لم يتمالك نفسه فأدار وجهه ليداري دمعة انطلقت منه حارقة؛ حزنا على نصر عسكري وأرواح آلاف الرجال تضيعها السياسة على موائد المفاوضات. وكانت مفاجأة لهنري كيسنجر أن يرى دموع الجنرال الذي كثيرا ما أسرّ له القادة الإسرائيليون بأنهم يخشونه أكثر مما يخشون غيره من القادة العسكريين العرب.
وفاته
رحل المشير الجمسي في صمت بعد معاناة مع المرض، وصعدت روحه إلى ربه في 7 يونيو 2003 عن عمر يناهز 82 عاما، عاش خلالها حياة حافلة.

سليمان متولي

سليمان متولي سليمان، من مواليد‎ ‎‏25 أكتوبر 1927- قويسنا- المنوفية. كان وزيرا للنقل والمواصلات (14-‏‏5-1980 حتى 1999).تخرج في كلية الهندسة جامعة القاهرة عام 1949. عمل بوزارة الأشغال، ثم ضابطا ‏بالقوات المسلحة، وشغل منصب مدير المكتب الفني لوزير المواصلات، ووكيل هيئة النقل النهري، ومدير عام ‏مؤسسة النقل الداخلي، ورئيس مؤسسة الطرق والكباري، وعين محافظاً لبني سويف ثم محافظاً للمنوفية 77-‏‏1978 ‏‎. ‎حقق إنجازات رائعة أثناء فترة توليه وزارة النقل والمواصلات. من ابرز إنجازاته‎ ‎إنشاء مترو ‏الأنفاق وتحديث شبكة التليفونات وإدخال شبكة التليفون المحمول.‏

الصفحة الرئيسية | عن الموقع | اتصل بنا | اتصل بمدير الموقع